صخب
خليط من مشاعر مرهقة تذيب الصمت برأسي، أصوات النسوة في الشرفات تمزق سُبات
الليل .. ضجيج ونباح
من ثقب بنافذتي يدلف شعاع باهت ....
في الجهة الأخرى من ليل شائه امرأة تومئ تزدرد بقايا شبق لا يهدأ.
أغلقت
النافذة وقصدت المذياع القابع بجوار سريري امتدت يدي تعبث به انفرطت أصوات فوق
المنضدة المتهالكة
لا شيء سوي الشارع .. الصخب .. العبث المكرور.
